CPMO

أهمية استطلاعات الرأي العام

يمثل قياس الرأي العام والوقوف على مؤشراته مرتكزا أساسيا في توجيه صانعي القرار في عالمنا المعاصر في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الاتجاه الصحيح  ، حيث أن القياس القبلي لردود الأفعال المتوقعة تجاه أي قرار ذو تأثير مباشر على أفراد المجتمع أصبح ضرورة ملحة لتفادي الاصطدام المباشر بالجمهور ورفضه لتبعات القرار أو عدم تقبله له في أي مرحلة من مراحل تطبيقه ، وبالتالي عدم تحقيق الغايات الكلية من وراء اتخاذ القرار المعني . لذا فقد أصبحت مراكز الاستطلاع وقياس الرأي  العام في الدول المتقدمة خاصة في الغرب من الأذرع الهامة جدا لصانعي القرار في مختلف المجالات ، ويعتقد البعض أن  سر نجاح النظم الغربية يكمن إلى جانب قيم الديمقراطية والحرية والمؤسسية في تفعيل دور المؤسسات التي تعبر عن كل هذه القيم مثل مراكز الاستطلاع وقياس الرأي ووسائل الإعلام المختلفة .
 
         وكلمة (الرأي العام) تتكون من شقين اثنين هما:«الرأي» وتعني التعبير اللفظي أو الكتابي عن الاتجاهات نحو ظاهرة ما أو مشكلة يثار حولها الجدل والنقاش، إذ أن المسائل التي لا تحتمل الجدل لا تتطلب رأياً حولها، و(العام): وهي تعبر عن وجود جماعة معينة تجمع بينها مصالح مشتركة وعلاقات ثابتة، و قد سُمي بـ «الرأي العام» تمييزاً له عن «الرأي الخاص» أو الفردي، والرأي العام ليس هو مجموع الآراء الفردية لجماعة من الأفراد، بل هو ناتج التفاعل بين تلك الآراء فمثلاً: لو كان لدينا جمهور مكون من عدد من الأفراد، وكل فرد منهم له رأي قد يختلف أو يتطابق أو يقترب من الآراء الأخرى، فالرأي العام هنا ليس هو مجموع تلك الآراء، لكنه ناتج النقاش والتفاعل الواعي بين تلك الآراء حتى نصل في النهاية إلى رأي يمثل الأغلبية، وهو الذي يمثل الرأي العام الذي أصبح الأخذ به مؤشرا إيجابيا على مدى انتشار الوعي لدي الجهة المعنية باتخاذ القرار .
         و لأهمية الرأي العام وقوة تأثيره قال بعض الباحثون في علم السياسة أنه يمثل سلطة غير منظورة  ، و ربما يأتي اليوم الذي يطلق عليه اسم السلطة الخامسة أسوة بالإعلام كسلطة رابعة في ظل الازدياد المستمر لتأثير الرأي العام على كثير من السياسيات والقرارات ، ونمو مراكز استطلاعات الرأي العام وتطور الطرق المستخدمة لاستجلاء الآراء و توجيهها وفق منهجيات علمية متقدمة للوصول إلى بلورة الرأي العام حول موضوع محدد .
       و يمثل استطلاع الرأي  بمنهجياته العلمية الحديثة آلية جديدة لفكرة قديمة عرفتها الإنسانية عبر مراحل تطورها المختلفة وهي فكرة مطورة لفكرة  الاسترشاد  بآراء الملأ وهم علية القوم كما جاء في كتب تفسير القرآن الكريم أو المشورة في الفكر الإسلامي ، والتطور الحالي يصب في إضافة آراء العامة أو المختصين من خارج دائرة المشورة قبل استصدار أي قرار ، وتأتي أهمية الاستطلاع من خلال المنهجيات العلمية التي تحدد خيارات عديدة يستطلع الرأي العام حولها للوصول في نهاية المطاف إلى أفضل تلك الخيارات ، ويمثل الاستطلاع وسيلة للتحقق من عادات وأولويات الأفراد والجماعات التي توفر في حالة شمولية خطة البحث وعمق الأفكار المطروحة فيها إلى الوصول إلى مؤشرات صحيحة ظاهريا للخيارات المثلي ، كما يمثل الاستطلاع ميزة إضافية أخرى وهي التدفق الثنائي للمعلومة بين صانع القرار وأفراد المجتمع .
 
يمثل قياس الرأي العام والوقوف على مؤشراته مرتكزا أساسيا في توجيه صانعي القرار في عالمنا المعاصر في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الاتجاه الصحيح  ، حيث أن القياس القبلي لردود الأفعال المتوقعة تجاه أي قرار ذو تأثير مباشر على أفراد المجتمع أصبح ضرورة ملحة لتفادي الاصطدام المباشر بالجمهور ورفضه لتبعات القرار أو عدم تقبله له في أي مرحلة من مراحل تطبيقه ، وبالتالي عدم تحقيق الغايات الكلية من وراء اتخاذ القرار المعني . لذا فقد أصبحت مراكز الاستطلاع وقياس الرأي  العام في الدول المتقدمة خاصة في الغرب من الأذرع الهامة جدا لصانعي القرار في مختلف المجالات ، ويعتقد البعض أن  سر نجاح النظم الغربية يكمن إلى جانب قيم الديمقراطية والحرية والمؤسسية في تفعيل دور المؤسسات التي تعبر عن كل هذه القيم مثل مراكز الاستطلاع وقياس الرأي ووسائل الإعلام المختلفة .
 
         وكلمة (الرأي العام) تتكون من شقين اثنين هما:«الرأي» وتعني التعبير اللفظي أو الكتابي عن الاتجاهات نحو ظاهرة ما أو مشكلة يثار حولها الجدل والنقاش، إذ أن المسائل التي لا تحتمل الجدل لا تتطلب رأياً حولها، و(العام): وهي تعبر عن وجود جماعة معينة تجمع بينها مصالح مشتركة وعلاقات ثابتة، و قد سُمي بـ «الرأي العام» تمييزاً له عن «الرأي الخاص» أو الفردي، والرأي العام ليس هو مجموع الآراء الفردية لجماعة من الأفراد، بل هو ناتج التفاعل بين تلك الآراء فمثلاً: لو كان لدينا جمهور مكون من عدد من الأفراد، وكل فرد منهم له رأي قد يختلف أو يتطابق أو يقترب من الآراء الأخرى، فالرأي العام هنا ليس هو مجموع تلك الآراء، لكنه ناتج النقاش والتفاعل الواعي بين تلك الآراء حتى نصل في النهاية إلى رأي يمثل الأغلبية، وهو الذي يمثل الرأي العام الذي أصبح الأخذ به مؤشرا إيجابيا على مدى انتشار الوعي لدي الجهة المعنية باتخاذ القرار .
         و لأهمية الرأي العام وقوة تأثيره قال بعض الباحثون في علم السياسة أنه يمثل سلطة غير منظورة  ، و ربما يأتي اليوم الذي يطلق عليه اسم السلطة الخامسة أسوة بالإعلام كسلطة رابعة في ظل الازدياد المستمر لتأثير الرأي العام على كثير من السياسيات والقرارات ، ونمو مراكز استطلاعات الرأي العام وتطور الطرق المستخدمة لاستجلاء الآراء و توجيهها وفق منهجيات علمية متقدمة للوصول إلى بلورة الرأي العام حول موضوع محدد .
       و يمثل استطلاع الرأي  بمنهجياته العلمية الحديثة آلية جديدة لفكرة قديمة عرفتها الإنسانية عبر مراحل تطورها المختلفة وهي فكرة مطورة لفكرة  الاسترشاد  بآراء الملأ وهم علية القوم كما جاء في كتب تفسير القرآن الكريم أو المشورة في الفكر الإسلامي ، والتطور الحالي يصب في إضافة آراء العامة أو المختصين من خارج دائرة المشورة قبل استصدار أي قرار ، وتأتي أهمية الاستطلاع من خلال المنهجيات العلمية التي تحدد خيارات عديدة يستطلع الرأي العام حولها للوصول في نهاية المطاف إلى أفضل تلك الخيارات ، ويمثل الاستطلاع وسيلة للتحقق من عادات وأولويات الأفراد والجماعات التي توفر في حالة شمولية خطة البحث وعمق الأفكار المطروحة فيها إلى الوصول إلى مؤشرات صحيحة ظاهريا للخيارات المثلي ، كما يمثل الاستطلاع ميزة إضافية أخرى وهي التدفق الثنائي للمعلومة بين صانع القرار وأفراد المجتمع .