CPMO

الإستطلاعات الإجتماعية









استطلاع للرأي العام حول بعض القضايا الراهنة في الأردن - النتائج الأولية



تموز/يوليو 2013

قام مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية بتنفيذ دراسة حول بعض القضايا الراهنة في الأردن، للوقوف على آراء المواطنين حول اهم المستجدات التي يمر بها الأردن حول كلا من القضايا التالية:
1- اتجاه سير الامور في الأردن
2- تقييم الوضع الامني في الأردن
3- تقييم الوضع السياسي في الأردن
4- تقييم الوضع الاقتصادي وفرص الاستثمار
5- اداء مجلس النواب وفكرة توزيرهم
6- قانون المطبوعات والنشر وتطبيقه على المواقع الالكترونية
7- الازمة السورية
8- سيادة القانون والعنف المجتمعي
9- الاعلام ومصادر المعلومات
10- الانتخابات البلدية
 
 
ملخص النتائج
 
  • كيفية سير الأمور في الأردن بشكل عام.
الاتجاه الصحيح:
* تظهر نتائج الاستطلاع أن من يعتقدون بأن الأمور في الأردن تسير بالاتجاه الصحيح انخفضت بمقدار نقطتين مقارنة باستطلاع نيسان/ أبريل 2013، فقد أفاد 34% من مستجيبي العينة الوطنية بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـ 36% أفادوا بذلك في استطلاع نيسان/ أبريل 2013.
* في ما يتعلق بعينة قادة الرأي، فقد أفاد 44% بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح مقارنة بـِ 48% في استطلاع نيسان/ أبريل 2013.
* وقد عزا 49% من  مستجيبي العينة الوطنية السبب في اعتقادهم بسير الأمور في الاتجاه الصحيح الى وجود الأمن والاستقرار في البلد، في ما عزا 27% السبب الى العمل على تنفيذ الإصلاحات السياسية والقيادة الحكيمة، وأفاد 10% أن السبب هو العمل على تحسين الاقتصاد.
* ويعتقد 55% من مستجيبي العينة الوطنية بأن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ، مقارنة بـِ 52% في استطلاع نيسان/ أبريل 2013، في ما يعتقد 51% من عينة قادة الرأي بأن الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ مقارنة بـِ 44% في استطلاع نيسان/ أبريل 2013.
 وعزا 24% من  مستجيبي العينة الوطنية السبب الرئيسي لهذا الاعتقاد بـِ ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة و15% الى الفساد المالي والإداري والواسطة والمحسوبية، و13% الى الوضع الاقتصادي السيـئ بصفة عامة، و11% الى البطالة، و7% الى وجود اللاجئين السوريين. *
 
  • تقييم الوضع الامني في البلد.
* أظهرت نتائج الاستطلاع أن 87% من مستجيبي العينة الوطنية راضون عن مستوى الأمان في مكان إقامتهم(المتوسط الحسابي كنسبة مئوية)، في ما أفاد 81% أنهم راضون عن مستوى الأمن في الأردن (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية).
* وأظهرت النتائج أن 60% من المستجيبين راضون عن الوضع السياسي في الأردن و41% راضون عن الوضع الاقتصادي في الأردن، مقارنة بـِ 49% في استطلاع شباط/ فبراير 2013 (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية).
* ويعتقد 60% من المستجيبين بأن الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية).
* يعتقد 53% من مستجيبي العينة الوطنية بأن وضع أسرهم الاقتصادي أسوأ اليوم مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، في ما كان يعتقد 48% بذلك في استطلاع شباط/ فبراير 2013.
* استقرت نسبة من يعتقدون بأن وضع أسرهم الاقتصادي أفضل اليوم مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية عند 14% في آخر ثلاثة استطلاعات.
* ويعتقد 45% من مستجيبي العينة الوطنية بأن الوضع الاقتصادي لأسرهم سيكون أسوأ مما هو علية الان خلال الاثني عشر شهراً القادمة مسجلاً ارتفاعا مقدارة 11 نقطة عن استطلاع شباط/ فبراير 2013 (34% في شباط/ فبراير 2013)، ويعتقد 23% من المستجيبين بأن الوضع الاقتصادي لأسرهم سيكون أفضل مما هو علية الآن خلال الاثني عشر شهراً القادمة، مقارنة بـِ 29% في استطلاع شباط/ فبراير 2013.
* ويعتقد 25% أن ظروف الاستثمار في الأردن خلال الاثني عشر شهراً القادمة ستكون أفضل مما هي علية الآن، في ما يعتقد 41% بأنها ستكون كما هي علية الآن، ويعتقد 17% أنها سوف تكون أسوأ مما هي علية الآن.
* وقد عزا 35% سبب اعتقادهم بأن ظروف الاستثمار ستكون أسوأ مما هي علية الآن إلى الظروف السياسية والإقليمية والأمنية، في ما عزا 30% السبب الى الوضع الاقتصادي السيء بشكل عام، و17% السبب الى عدم وجود التشريعات والبيئة الجاذبه للاستثمار.
*  يعتقد 36% فقط من مستجيبي العينة الوطنية بأن السياسات والإجراءات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومة كانت كافية في محاربة الفقر، و32% يعتقدون بأنها كانت كافية في محاربة البطالة، و32% يعتقدون بأنها كانت كافية في الحد من التضخم (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية).
* يصف 8% من مستجيبي العينة الوطنية دخل أسرهم بأنه يغطي نفقات احتياجاتهم بشكل جيد ويستطيعون أن يوفروا منه، في ما وصف 45% من المستجيبين دخل أسرهم بأنه يغطي نفقات احتياجاتهم ولا يستطيعون التوفير منه. ووصف 46% دخل أسرهم بأنه لا يغطي نفقات احتياجاتهم ويواجهون صعوبات في تغطيتها.
* يعتقد 59% من مستجيبي العينة الوطنية بأنه ستكون هناك فرص عمل أقل للأردنيين خلال الاثني عشر شهراً القادمة، في ما يعتقد 15% بأنه ستكون هناك فرص عمل أكثر، ويعتقد 23% بأن فرص العمل للأردنيين ستبقى كما هي عليه الآن خلال الاثني عشر شهراً القادمة.

للمزيد إضغط هنا