CPMO

الإستطلاعات السياسية






استطلاع رقم 192                                   1 سبتمبر 2014
                                                                         
د.نبيل كوكالي أعدّ دراسة في قطاع غزة جاء بها:
 
النتائج الرئيسيّة للدراسة:
(70.9%) قلقون على لقمة عيش أسرِهِم.
(72.5%) قلقون من مواجهة عسكرية أخرى مع إسرائيل.
(54.9%) يعتقدون أن قوّة الردع الإسرائيلية قد إنخفضت.
(52.6%) يؤيدون استئناف المفاوضات مع إسرائيل.
(51.3%) قيّموا مقدار التغطية الاعلامية بمقدارٍ عالٍ.
(77.6%) يعتقدون أن إسرائيل ضُربت بشكل موجع من المقاومة الفلسطينية.
 
بيت ساحور- العلاقات العامة:
في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي
(www.pcpo.org) وأجري خلال الفترة (14-19) أب 2014 ويشمل عينة عشوائية مكونة من 1000 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من قطاع غزة أعمارهم 18عاماً فما فوق، جاء فيه أن (72.5%) من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة قلقون من مواجهة عسكرية محتملة مع اسرائيل.
                                                                                                                                                                                                                                  
وقال الدكتور نبيل كوكالي أن نسبة عالية من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة قيّموا أوضاعهم الاقتصادية بالسيئة، وأن همهم الرئيسي في الوقت الحالي هو الشعور بالأمان وإعادة الإعمار في قطاع غزة لعله يفتح لهم مجالات عمل كثيرة، إذ أن نسبة عالية منهم يعتقدون أن أوضاعهم الاقتصادية ستتحسّن بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة. وعلى هذا فأن المطلوب من المجتمع الدولي الإسراع في رفع الحصار عن قطاع غزة والشروع بإعادة إعماره وفتح المعابر التجارية وإقامة مناطق صناعية والعمل على إنشاء ميناء بحري في قطاع غزة ومطار بري في الضفة الغربية وإعادة إعمار مطار غزة وإيجاد ممر بري يربط الضفة الغربية بقطاع غزة.
 
وأضاف د. كوكالي أن هناك رضى عام لدى الجمهور الفلسطيني فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية خلال عملية العصف المأكول على قطاع غزة، وأن أغلبيتهم شعروا بالحزن والغضب والخوف خلال مشاهدتهم لنشرات الأخبار والتغطية الإعلامية.
وبيّن د. كوكالي أن الغزّيون يعتقدون أن قوّة الردع الاسرائيلية قد انخفضت وأن اسرائيل قد ضُربت بشكل موجع من المقاومة الفلسطينية خلال عملية العصف المأكول.
 
وأشار د. كوكالي أن الغالبية منهم يؤيدون استئناف المفاوضات مع الاسرائيليين.
 
 
 
القلق من مواجهة عسكرية
وحول سؤال :إلى أي درجة أنت قلق من مواجهة عسكرية أخرى مع إسرائيل؟"، أجاب (30.8%) إلى درجة عالية، (41.7%) إلى درجة متوسطة، (8.2%) إلى درجة متدنية، (18.2%) لست قلقاً، (1.1%) أجابوا "لا أعرف".
 
إلحاق الأذى
ورداً عن سؤال "في حالة وقوع معركة أخرى مع اسرائيل إلى أي درجة أنت قلق من احتمال إلحاق الأذى بك؟"، أجاب (33.1%) إلى درجة عالية، (36.2%) إلى درجة متوسطة، (8.8%) إلى درجة متدنية، (17.4%) لست قلقاً، (4.5%) أجابوا "لا أعرف".
 
مواجهة عسكرية
وجواباً عن سؤال "حسب رأيك، هل ستقع قريباً مواجهة جديدة مع اسرائيل؟"، أجاب (39.4%) بالايجاب، (36.5%) بالنفي، (24.1%) أجابوا "لا أعرف".
 
قوة الردع الاسرائيلية
قال (16.4%) من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة أن قوة الردع الاسرائيلية في صحوة عملية العصف المأكول قد زادت، (23.2%) بقيت بدون تغيير، (54.9%) انخفضت، (5.5%) أجابوا "لا أعرف".
وحول سؤال "هل ضُربت اسرائيل بشكل موجع من المقاومة الفلسطينية؟"، أجاب (77.6%) بالايجاب، (15%) بالنفي، (7.4%) أجابوا "لا أعرف".
 
استئناف المفاوضات
وأيّد (52.6%) من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة استئناف المفاوضات مع الاسرائيليين، في حين عارض (41.9%) منهم ذلك، وتردد (5.5%) عن إجابة هذا السؤال.
 
الطعام والرعاية الصحية
وحول سؤال "خلال عملية "العصف المأكول" هل مررت بأوقات عصيبة بحيث لم تكن تملك المال الكافي لشراء الطعام الذي تحتاجه عائلتك؟"، أجاب (50%) بالايجاب، (50%) بالنفي.
ورداً عن سؤال "خلال عملية "العصف المأكول" هل مررت بأوقات عصيبة بحيث لم تكن تملك المال الكافي لشراء الأودية والرعاية الصحية التي تحتاجها عائلتك؟"، أجاب (51.6%) بالايجاب، (48.4%) بالنفي.
 
حكومة الوفاق الوطني
وقيّم (23.4%) من الجمهور في قطاع آداء حكومة الوفاق الوطني خلال عملية العصف المأكول بالجيد، في حين قيّم (43.3%) بالمتوسط، (22.7%) بالسيء، (10.6%) أجابوا "لا أعرف".
 
اليونسف
ورداً عن سؤال "كيف تقيم آداء اليونسيف خلال عملية العصف المأكول؟"، أجاب (51.4%) جيد، (29.4%) متوسط، (16.6%) بالسيء (2.6%) أجابوا "لا أعرف".
 
القلق على لقمة العيش
وحول سؤال "إلى أي درجة أنت قلق على لقمة عيش أسرتك في الوقت الحالي؟"، أجاب (35.6%) قلق جداً، (35.3%) قلق، (18%) لست قلقاً إلى ذلك الحد، (11.1%) أجابوا "لا أعرف".
 
 
الوضع الاقتصادي بعد انتهاء الحرب
ورداً عَن سؤال "بشكل عام هل تعتقد أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة قد يتحسن، يتراجع، أم أنه لن يتغير بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة؟"، أجاب (59.8%) سيتحسن، (24.3%) سيتراجع، (11.9%) لن يتغير، (4.0%) أجابوا "لا أعرف".
 
الاقتصادي الحالي  الوضع
قيّم (65.8%) من الجمهور الفلسطيني الوضع الاقتصادي العام في قطاع غزة في الوقت الحالي بالسيء، في حين قيّمه (26.3%) بالمتوسط، و (7.0%) بالجيد، (0.9%) أجابوا "لا أعرف".
 
هموم المواطن
وحول سؤال "ما همّك الرئيسي في الوقت الحاضر؟" أجاب (9.3%) العمل/النقود، (61.9%) الأمان، (12.1%) الصحة، (16.7%) المستقبل .
 
الرضا عن الحياة
و رداً عن سؤال "كم أنت راضٍ عن الحياة بصورة عامة حيث (1) غير راضٍ على الأطلاق إلى (10) راضٍ جدا "؟ فقد كانت النتيجة أن قيمة المتوسط الحسابي للرضا عن الحياة هو (4.54) درجة بانحراف معياري (2.11) درجة والتي تَعني أن الجمهور الفلسطيني بشكلٍ عام غير راضٍ نوعاً ما عَن حياتِهِم.
 
الهجرة
وجواباً عن سؤال "لو كان باب الهجرة مفتوحاً أمامك، هل تفكر في مغادرة غزة لبلاد أخرى في الوقت الحالي؟" أجاب (25.0%) بالايجاب، (72.2%) بالنفي، (2.8%) أجابوا "لا أعرف".
 
التغطية الإعلامية
وحول سؤال "هل كان هناك القدر الصحيح من التغطية لعملية العصف المأكول على شاشات التلفزة؟"، أجاب (54%) بالايجاب، (42%) إلى حد ما، (3%) بالنفي، (1%) أجابوا "لا أعرف".
وجواباً عن سؤال "كيف تقيّم قدر التغطية الإعلامية في نشرات الأخبار لعملية العصف المأكول بالنسبة لسكان غزة؟"، أجاب (32.9%) بالمقدار المضبوط، (51.3%) بمقدار عالي جداً، (13.8%) غير كافٍ، (2.0%) أجابوا "لا أدري".
ورداً عن سؤال "ما هو أكثر شيء شعرت به عندما شاهدت التغطية الإعلامية "لعمليّة العصف المأكول"؟"، أجاب (12.4%) حصلت على معلومات، (21.5%) التضامن، (18%) الخوف، (32.9%) الحزن، (2%) الضجر، (12.1%) الغضب، (1.1%) أجابوا "لا أدري".
 
منهجية الدراسة
وقال الياس كوكالي رئيس قسم الأبحاث والدراسات أنه تمّ إجراء جميع المقابلات في هَذهِ الدراسة داخل البيوت التي تمّ اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز وقد تمّ اختيارها من (90) موقعاً في قطاع غزة موزعة على النحو التالي: (15) موقعاً شمال غزة، (28) موقعاً مدينة غزة، (18) موقعاً محافظة دير البلح، (18) موقعاً محافظة خانيونس، (11) موقعاً محافظة رفح. وبيّن أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±%3.1) عِند مستوى ثقة (95.0%).
 
تجدر الإشارة إلى أنّ المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي قد تأسس في مدينة بيت ساحور في شهر شباط (فبراير) عام 1994 وهو من المراكز الرياديّة العاملة في الأراضي الفلسطينية ليس فقط في مجالات استطلاع الرأي العام فحسب، بل أيضاً في مجال الأبحاث الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحيّة وغيرها. والمركز عضو في الفريق المؤسس للشبكة العربيّة لاستطلاعات الرأي (ANPOP) ومقرها القاهرة / جمهورية مصر العربية وعضو عَن فلسطين في مؤسسة غالوب العالمية (GIA) والشبكة العالمية المستقلة لأبحاث السوق (WIN) وعضو كذلك في الإتحاد العالمي لأبحاث استطلاعات الرأي (WAPOR) – الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسة ESOMAR.


 










23 آب 2014                 استطلاع رقم 190                                                                                                  
                                                                                                             
د.كوكالي: لا مكانة لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" بين الفلسطينيين
 
النتائج الرئيسيّة للدراسة
(%85.2) يعارضون تنظيم داعش.
(%93.2) يعارضون نزع سلاح المقاومة.
(%87.6) يؤيدون هُدنة طويلة الأمد.
(%65.4) راضون بدرجات متفاوتة عن التدخل المصري.
(%81.1) قيّموا موقف الرئيس بارك أوباما بالسلبي.
 
بيت ساحور- العلاقات العامة:
في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي
(www.pcpo.org) وأجري خلال الفترة (14-19) أب 2014  ويشمل عينة عشوائية مكونة من 1000 شخص يمثلون نماذج سكانية من قطاع غزة أعمارهم 18عاماً فما فوق، جاء فيه أن (85.2%) من الجمهور الفلسطيني يعارضون تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش".
                                             
وقال الدكتور نبيل كوكالي رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن هذا الاستطلاع أجري في قطاع غزة خلال فترة هُدنة الستّة أيام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وسيتم نشر نتائج من الاستطلاع على مراحل آملين من نتائج هَذا الاستطلاع معرفة ما يفكر بها الشارع الفلسطيني في قطاع غزة وخاصة فيما يتعلق بعملية العصف المأكول.
وأضاف د.كوكالي أن أغلبية الجمهور الفلسطيني لا يؤيدون تنظيم داعش ويعارضون نزع سلاح المقاومة ويؤيدون هدنة طويلة الأمد.
وبيّن د. كوكالي أن أغلبية الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة يؤيدون ذهاب السلطة الفلسطينية إلى المحكمة الدولية في لاهاي لتقديم شكوى ضد اسرائيل خلال عملية العصف المأكول.
وأشار د. كوكالي أن الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة راضون عن الدور الذي لعبته مصر خلال معركة العصف المأكول وأن اغلبية الجمهور الفلسطيني يعتقدون ان التدخل الايراني والقطري والتركي لن يلحق الأذى في علاقة حماس بمصر.
من ناحية أخرى بين د. كوكالي أن الجمهور الفلسطيني قيّم دور الرئيسي بارك أوباما بالسلبي خلال معركة العصف المأكول.
استعداد المقاومة
جواباً عن سؤال "هل كانت المقاومة مستعدة لهذا العدوان أم لا؟ " أجاب (57.9%) مستعدة كثيراً، (33.8%) مستعدة إلى حدٍ ما، (6%) غير مستعدة إلى حدٍ ما، (2.3%) غير مستعدة إطلاقاً.
 
نزع سلاح المقاومة
عارض (93.2%) من الجمهور الفلسطيني في قطاع غزة نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، في حين أيد (3%) منهم ذلك، وامتنع (3.8%) من الإجابة عن هذا السؤال.
 
التهدئة
أيّد (87.6%) من المستطلعين هُدنة طويلة الأمد، (10.2%) هُدنة متوسطة الأمد، (2.2%) هُدنة قصيرة الأمد.
 
موقف الرئيس بارك أوباما
ورداً عن سؤال "كيف تُقيِّم مواقف رئيس الولايات المتحدة "بارك أوباما" تجاه الشعب الفلسطيني في غزة خلال عملية العصف المأكول؟"، أجاب (81.1%) سلبي ، (7%) ايجابي،(7.5%) متوازن اتجاه الجانبين، (4.4%) لا أدري.
 
المحكمة الدولية
وأيّد (81.4%) من الجمهور الفلسطيني ذهاب السُلطة الفلسطينية إلى المحكمة الدولية في لاهاي لتقديم شكوى ضدّ اسرائيل لارتكابها جرائم حرب خلال عملية العصف المأكول، في حين عارض (15.8%) ذلك، وتردد (2.8%) من إجابة هَذا السؤال.
 
تنظيم داعش
ورداً عَن سؤال "من حيث المبدأ، هل تؤيّد أم تعارض تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" ؟" أجاب (13.1%) أؤيد، (85.2%) اعارض، (1.7%) أجابوا "لا أدري".
 
الدور المصري
وحول سؤال "إلى أي درجة أنت راضٍ من الدور الذي لعبته مصر خلال معركة العصف المأكول؟" أجاب (14.7%) راضٍ بدرجة كبيرة، (31.3%) راضٍ بدرجة متوسطة، (19.4%) راضٍ بدرجة قليلة، (33.4%) غير راضٍ على الاطلاق، (1.2%)أجابوا "لا أعرف".
 
التدخل القطري والايراني والتركي
ورداً عن سؤال "هل تعتقد أن التدخل الايراني والقطري والتركي خلال عملية العصف المأكول قد يلحق الأذى في علاقة حماس بمصر؟" أجاب (41.7%) بالايجاب، (45.3%) بالنفي، (13%) أجابوا "لا أعرف".
 
 
منهجية الدراسة
وقال الياس كوكالي رئيس قسم الأبحاث والدراسات أنه تمّ إجراء جميع المقابلات في هَذهِ الدراسة داخل البيوت التي تمّ اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز وقد تمّ اختيارها من (90) موقعاً في قطاع غزة موزعة على النحو التالي: (15) موقعاً شمال غزة، (28) موقعاً مدينة غزة، (18) موقعاً محافظة دير البلح، (18) موقعاً محافظة خانيونس، (11) موقعاً محافظة رفح. وبيّن أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±%3.1) عِند مستوى ثقة (95.0%).
 
بيانات الإتصال
د. نبيل كوكالي والياس كوكالي، بلفون 00970599726878، الموقع الالكتروني: www.pcpo.org








 




  
إستطلاع رقم 187                               21 أيار 2014
 
 
مروان البرغوثي هو المرشح الأكثر حظاً في الإنتخابات الرئاسية القادمة  :الدكتور نبيل كوكالي
 
بيت ساحور- العلاقات العامة:
 
في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي
( (www.pcpo.orgوأجري خلال الفترة (15-5) أيار 2014، وشمل عينة عشوائية مكونة من 1015 شخص يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أعمارهم 18 عاماً فما فوق، جاء فيه أن (80.6%) من الجمهور الفلسطيني يتوقعون  أن تُجرى الإنتخابات بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة.
 
وقال الدكتور نبيل كوكالي رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن أغلبية الشعب      الفلسطيني تعتقد أن مروان البرغوثي هو المرشح الأكثر حظاً في الإنتخابات الرئاسية       القادمة. وأضاف د. كوكالي  أنه آن الأوان ليتم الإفراج عن البرغوثي من سجنه حتى      يتمكن من الترشح في الإنتخابات الرئاسية القادمة.                            
 
الإنتخابات
 
وجواباً عن سؤال "ما هو إحتمال أن تُجرى الإنتخابات بعد 6 أشهر من تشكيل الحكومة؟". أجاب (28.3%) أكيد ستجري، (52.3%) إحتمال أن تجري، (11.6%) إحتمال أن لا تجري، (3.2%) لن تجري مطلقاً ، و(4.6%) أجابوا بِلا أعرف.
 
إنتخابات رئيس السلطة:
 
1) محمود عباس وإسماعيل هنية
وحول سؤال "لو أُجريت إنتخابات رئاسة جديدة للسلطة الفلسطينية، وترشح محمود عباس عن حركة فتح، وإسماعيل هنية عن حركة حماس، لمن ستصوت؟". أجاب (44.3%) محمود عباس، (17.6%) إسماعيل هنية، (30.7%) لن يشاركوا في الإنتخابات، و(7.4%) أجابوا بِلا أعرف.
 
2) مروان البرغوثي وإسماعيل هنية
وردأ عن سؤال "لو كان التنافس على رئاسة السلطة الفلسطينية بين مروان البرغوثي عن حركة فتح، وإسماعيل هنية عن حماس، لمن ستصوت؟". أجاب (49.7%) مروان البرغوثي، (16.0%) إسماعيل هنية، (25.6%) لن يشاركوا في الإنتخابات، (8.7%) أجابوا لا أعرف.
3) محمود عباس ومروان البرغوثي
وحول سؤال "لو أجريت انتخابات رئاسة جديدة للسلطة الفلسطينية، وتنافس محمود عباس ومروان البرغوثي، لمن ستصوت؟". أجاب (26.9%) محمود عباس، (33.2%) مروان البرغوثي، (30.7%) لن يشاركوا في الإنتخابات، (9.2%) أجابوا بِلا أعرف.
 
4) خالد مشعل ومروان البرغوثي
وردأ عن سؤال "لو كان التنافس على رئاسة السلطة الفلسطينية بين خالد مشعل عن حماس ومروان البرغوثي عن حركة فتح، لمن ستصوت؟". أجاب (51.0%) مروان البرغوثي، (16.2%) خالد مشعل، (25.1%) لن يشاركوا في الإنتخابات، (7.7%) أجابوا بِلا أعرف.
 
إنتخابات تشريعية
 
وجواباً عن سؤال "لو جرت إنتخابات تشريعية في الوقت الحاضر، أي من الكُتل التالية تتوقع أن تفوز؟". أجاب (11.2%) قائمة المستقلين، (15.6%) قائمة حركة حماس، (39.0%) قائمة حركة فتح، (11.4%) أحزاب أخرى،  (17.6%) لن أُشارك في هذه الإنتخابات، (5.2%) لم أحدد بعد.
 
الافضل من المرشحين
 
وردأ عن سؤال "إذا جرت الإنتخابات في موعدها المحدد، هل ستنتخب الأفضل والأنسب من المرشحين أم مرشح الحزب أم العائلة؟". أجاب (53.1%) المرشح الأنسب والأفضل، (24.4%) مرشح الحزب، (11.6%) مرشح العائلة، (8.8%) لا أحد ، و(2.1%) أجابوا بِلا أعرف.
 
نبدة عن الدراسة
وقال الياس كوكالي رئيس قسم الأبحاث والدراسات أنه تمّ إجراء جميع المقابلات في هَذهِ الدراسة داخل البيوت التي تمّ اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز وقد تمّ اختيارها من (162) موقعاً، منها (120) موقعاً من الضفة الغربية و(42) موقعاً من قطاع غزة، وبيّن أن نسبة هامش الخطأ في هَذا الاستطلاع كانت (±73.0) عِند مستوى ثقة (95.0%)، وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هَذهِ الدراسة بلغت (49.7%) في حين بلغت نسبة الذكور (50.3%). وأن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت عَلى النحو التالي: (62.0%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، و(38.0%) من قطاع غزة. وأشار الياس كوكالي إلى أن متوسط أعمار العينة بلغ 30.6 سنة.
 
تجدر الإشارة إلى أنّ المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي قد تأسس في مدينة بيت ساحور في شهر شباط (فبراير) عام 1994 وهو من المراكز الرياديّة العاملة في الأراضي الفلسطينية ليس فقط في مجالات استطلاع الرأي العام فحسب، بل أيضاً في مجال الأبحاث الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحيّة وغيرها. والمركز عضو في الفريق المؤسس للشبكة العربيّة لاستطلاعات الرأي (ANPOP) ومقرها القاهرة / جمهورية مصر العربية وعضو عَن فلسطين في مؤسسة غالوب العالمية (GIA) والشبكة العالمية المستقلة لأبحاث السوق (WIN) وعضو كذلك في الإتحاد العالمي لأبحاث استطلاعات الرأي (WAPOR) – الولايات المتحدة الأمريكية ومؤسسة ESOMAR.
 
لمتابعة أحدث استطلاعات المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني:  www.pcpo.org
 
 











استطلاع رقم185                                                                          29آذار2014
 
في أحدث استطلاع حول قضايا الأسرى أعدّه الدكتور نبيل كوكالي جاء فيه:
(85.7%) يؤيدون توجه القيادة الفلسطينية للمؤسسات الدولية في حالة عدم موافقة إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى.
(73.9%) يعتقدون أن إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى محور أساسي.
بيت ساحور – العلاقات العامة
في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لإستطلاع الرأيwww.pcpo.orgوأُجري خلال الفترة
ما بين (10-14) آذار 2014 وشمل عينة عشوائية مكونة من 1010 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس
الشرقية وقطاع غزة أعمارهم 18 عاماً فما فوق، جاء فيه أن (85.7%) من الجمهور الفلسطيني يؤيدون القيادة الفلسطينية للتوجه
للانضمام للهيئات والمنظمات الدولية في حالة رفض إسرائيلإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين.
وقال الدكتور نبيل كوكاليرئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن الجمهور الفلسطيني غير راضٍ عَن عدم التزام إسرائيل بتنفيذ
ما تمّ الاتفاق عليه في شهر تموز 2013 الذي ينص على اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل تعليق الفلسطينيين انضمامهم إلى
منظمات وهيئات دولية.
وبيّن د.كوكالي أن اطلاق سراح الأسرى من السجون الإسرائيلية هو أساس لأي تقدم مستقبلي للمفاوضات وخاصة أن النسبة الغالبة
تعد قضية الأسرى هي المشكلة الأهم التي يجب معالجتها من أجل استمرار العملية السلمية. ويذكر أنه في استطلاع سابق تمّ نشره
بتاريخ 30 تشرين أول 2013 جاءفيه أن 62% من الجمهور الفلسطيني يعتقدون أن اطلاق سراح الأسرى سيؤدي إلى تأييدهم
لعملية السلام.
وأضاف د. نبيل كوكالي أن على إسرائيل الالتزام بما تمّ الاتفاق عليه سابقاً بالاتفاقيات حيث يعد ذلك محكاً لالتزام إسرائيل بمسؤلياتها
في استمرار تحقيق العملية السلمية وأن لا نلجأ إلى استخدام الأساليب الملتوية في تحقيق مآرب مما يؤدي إلى عدم التّقدم في العملية
السلمية وبالتالي إلى فشلها وايقاف عملية التفاوض، وذلك لأن القيادة الفلسطينية ملتزمة أمام جمهورها بالثوابت التي لا يُمكن
أن تتنازل عنها.
قضايا يجب معالجتها من أجل استمرار العملية السلمية
وجواباً عن سؤال "حسب رأيك، ما هي القضية أو المشكلة الأهم التي يجب معالجتها من أجل استمرار العملية السلمية؟ (سؤال
مفتوح الإجابة)"، أجاب (35.3%) اطلاق سراح الأسرى، (33.4%) اخلاء المستوطنات، (13.8%) مزيداً من عمليات الانسحاب
منالضفة الغربية، (14.6%) غير ذلك، (2.9%) أجابوا "لا أعرف".
إطلاق سراح الأسرى
وعدّ(73.9%) من الجمهور الفلسطيني أن اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الذين تمّ الاتفاق على الافراج عنهم في
تموز 2013 يعد محوراً أساسياً لأي تقدم مستقبلي بالمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعارض (22.5%) منهم ذلك،
وامتنع (3.6%) عَن اجابة هَذا السؤال.
الانضمام للهيئات الدولية
وأيّد (85.7%) من المستطلعين توجه القيادة الفلسطينية إلى طلب الانضمام بشكل رسمي وفعلي للهيئات والمنظمات الدولية بما
فيها الهيئات القانونية ذات الصلاحيات الدولية في حالة رفض إسرائيل اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، عارض
(9.3%) منها ذلك، وتردد (5.0%) عن إجابة هَذا السؤال.
نبدة عن الدراسة
وقال الياس كوكالي رئيس قسم الأبحاث والدراسات أنه تمّ إجراء المقابلات جميعها في هَذهِ الدراسة داخل البيوت التي تمّ اختيارها
عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز وقد تمّ اختيارها من (165) موقعاً، منها (123) موقعاً من الضفة
الغربية و(42) موقعاً من قطاع غزة، وبيّن أن نسبة هامش الخطأ في هَذا الاستطلاع كانت (±3.08) عِند مستوى ثقة (95.0%)،
وأضاف أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هَذهِ الدراسة بلغت (49.3%) في حين بلغت نسبة الذكور (50.7%). وأن توزيع العينة
بالنسبة إلى منطقة السكن كانت عَلى النحو التالي: (62.5%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (37.5%) من قطاع غزة.
وأشار الياس كوكالي إلى أن متوسط أعمار العينة بلغ 31.5 سنة.
تجدر الإشارة إلى أنّ المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي قد تأسس في مدينة بيت ساحور في شهر شباط (فبراير) عام 1994 وهو
من المراكز الرياديّة العاملة في الأراضي الفلسطينية ليس فقط في مجالات استطلاع الرأي العام فحسب، بل أيضاً في مجال الأبحاث
الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحيّة وغيرها. والمركز عضو في الفريق المؤسس للشبكة العربيّة لاستطلاعات الرأي
(ANPOP) ومقرها القاهرة / جمهورية مصر العربية وعضو عَن فلسطين في مؤسسة غالوب العالمية (GIA)والشبكة العالمية
المستقلة لأبحاث السوق (WIN) وعضو كذلك في الإتحاد العالمي لأبحاث استطلاعات الرأي (WAPOR)– الولايات المتحدة
الأمريكية ومؤسسة ESOMAR.
 
لمتابعة أحدث استطلاعات المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.pcpo.org

 
 
 



استطلاع رقم183                                                                                                 15كانون الأول 2013
 
في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي جاء فيه:
(43.7%) يعارضون دعوة بنيامين نتنياهو للرئيس أبو مازن لزيارة الكنيست الإسرائيلي.
(56%) يتوقعون مواجهة جديدة مع اسرائيل.
(51.3%) يعارضون استمرار المفاوضات الجارية حالياً مع الإسرائيليين.
(57.7%) يتوقعون فشل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية.
(67.5%) قلقون بدرجات متفاوتة من مواجهة عسكرية أخرى مع اسرائيل.
(55.4%) متشائمون من إمكانية نجاح عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
(62.0%) يؤيدون اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
بيت ساحور – العلاقات العامة
في أحدث استطلاع للرأي أعدّه الدكتور نبيل كوكالي ونشره المركز الفلسطيني لإستطلاع الرأي www.pcpo.orgوأُجري خلال الفترة
ما بين (27 تشرين الثاني – 10 كانون الأول) 2013 وشمل عينة عشوائية مكونة من 1000 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة
الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أعمارهم 18 عاماً فما فوق، جاء فيه أن (43.7%) من الجمهور الفلسطيني يعارضون
دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس أبو مازن لزيارة الكنيست الإسرائيلي والقاء كلمة أمام أعضائه.
وقال الدكتور نبيل كوكالي رئيس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن أغلبية الجمهور الفلسطيني تشعر أن المفاوضات القائمة حالياً
بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي انطلقت في 30 تموز الماضي قد وصلت إلى طريق مسدود ولا يوجد حاجة للإستمرار بها وخاصة
في ظل التعنت الإسرائيلي واستمرار بناء المستوطنات والتوسع بها.
وأضاف الدكتور كوكالي بأن أغلبية الجمهور الفلسطيني يتوقعون فشل هذه المفاوضات وغير متفائلون من إمكانية نجاحها لأنها لم
تحقق أي تقدم طوال جلساتها الثمانية المتوالية في واشنطن. وأشار د.كوكالي إلى أن أغلبية الجمهور الفلسطيني تتوقع مواجهة
عسكرية جديدة مع اسرائيل وبالتالي فانهم قلقون من حدوث مثل تلك المواجهة. ويتمنى الدكتور كوكالي أن تستمر المفاوضات بما
يعود على الشعبين من خير وسلام في أرض السلام بمناسبة أعياد السلام بأجواءٍ من التقدم والإزدهار والرفاهية لأبناء الديار المقدسة
وأن يبتعد شبح الإقتتال والحروب والمواجهة وألا تعود عقارب الساعة إلى الوراء وأن يحل الوئام بدل الخصام بين شعوب المنطقة.
زيارة الكنيست الإسرائيلي
وجواباً عن سؤال "هل أنت مع أو ضد دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس محمود عبّاس لزيارة الكنيست
الإسرائيلي والقاء كلمة أمام أعضائه ؟ " أجاب (33%) "مع الدعوة" ، (43.7%) "ضد الدعوة" و (23.3%) أجابوا
" لا أعرف " .
اطلاق الصواريخ في غزة
ورداً عن سؤال " ما موقفك من اطلاق الصواريخ من غزة باتجاه اسرائيل؟"  أجاب (21.4%) أؤيد ذلك كثيراً، (27.7%) أؤيد،
(22.2%) متردد بالنسبة لهذه الخطوة، (10.4%) أعارض هَذهِ الخطوة، (12.6%) أعارض هذه الخطوة بشدة،
(5.7%) أجابوا "لا أعرف".
مواجهة عسكرية مع إسرائيل 
وحول سؤال " إلى أي درجة أنت قلق من مواجهة عسكرية أخرى مع اسرائيل؟" أجاب (19.6%) إلى درجة عالية جداً،
(29.1%) إلى درجة عالية، (18.7%) إلى درجة متوسطة، (7.9%) إلى درجة متدنية، (14.9%) لست قلقاً، (5.6%)
غير مقتنع بأي خيار ، (4.2%) أجابوا "لا أعرف".
وجواباً عن سؤال " وحسب رأيك هل ستقع قريباً مواجهة جديدة مع اسرائيل؟ " أجاب (56%) بالإيجاب، (26.6%) بالنفي،
و(17.4%) أجابوا " لا أعرف ".
استمرار المفاوضات 
عارض (51.3%) استمرار المفاوضات الجارية حالياً مع الإسرائيليين، في حين أيد (33.6%) استمرارها، وامتنع (15.1%)
من إجابة هذا السؤال.
ورداً عَن سؤال :" هل تعتقد بأن استمرار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية واسرائيل سيؤدي إلى سلام بين الطرفين في السنوات
القادمة، أم لا؟" أجاب (6.8%) أعتقد بشدة، (28.6%) أعتقد إلى حد ما، (34.6%) لا أعتقد إلى حد ما، (22.8%) لا أعتقد أبداً،
(7.2%) أجابوا "لا أدري".
نجاح المفاوضات 
وتوقع (57.7%) من الجمهور الفلسطيني فشل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية خلال التسعة أشهر التي حُددت لاستمرارها،
في حين توقع (19.9%) نجاحها، وتردد (22.4%) عَن إجابة هَذا السؤال.وحول سؤال: "هل تعتبر نفسك متفائلاً أو متشائماً في
نجاح عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟" أجاب (55.4%) متشائم، (26.8%) متفائل، ولم يفصح (17.8%) عَن مواقفهم.
ورداً عَن سؤال: "هل تعتقد بأن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي سيتوصلان هَذهِ المرة لاتفاقية دائمة تضع نهاية للصراع بينهما؟"
أجاب (54.1%) بالنفي، (19.8%) بالإيجاب، (26.1%) أجابوا "لا أعرف".
الموقف الإسرائيلي 
ورداً عَن سؤال "هل تعتقد بأن الحكومة الاسرائيلية راغبة فعلاً في إنجاح مفاوضات السلام أو أنها ليست راغبة فعلاً في ذلك؟" أجاب
(9.8%) متأكد أنها راغبة في ذلك، (27.6%) أظن أنها راغبة في ذلك، (25.0%) أظن أنها غير راغبة في ذلك، (28%) متأكد أنها
غير راغبة في ذلك، (9.6%) أجابوا "لا أعرف".
الإنتخابات 
أيد (62.2%) من الجمهور الفلسطيني إجراء انتخابات رئاسية فوراً في الضفة الغربية وقطاع غزة، في حين عارض (28.0%)
منهم ذلك، وامتنع (9.8%) عَن إجابة هَذا السؤال. وأيد (62.1%) من شملهم الإستطلاع إجراء انتخابات تشريعية فوراً في الضفة
الغربية وقطاع غزة، في حين عارض (28.4%) منهم ذلك، ولم يفصح (9.5%) عن مواقفهم.
قطاع غزة والضفة الغربية 
1. توقع (28.2%) من جمهور قطاع غزة نجاح المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية، بالمقابل (14.4%) من الضفة الغربية.
2. أيد (42.6%) من جمهور قطاع غزة استمرار المفاوضات مع الاسرائيلين، بالمقابل (27.7%) من الضفة الغربية.
3. (32.5%) من قطاع غزة متفائلون من نجاح المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية بالمقابل (23.1%) من الضفة الغربيّة.
4. نسبة التأييد لإطلاق الصواريخ من غزة باتجاه اسرائيل كانت (49.1%) من قطاع غزة و (49.3%) من الضفة الغربية.
5. توقع (68.3%) من جمهور قطاع غزة بقرب حدوث مواجهة جديدة مع اسرائيل بالمقابل (47.9%) من الضفة الغربية.
&